فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 246

*يا من انحرف عن جادتهم كن في أواخر الركب ونم اذا نمت على الطريق, فالأمير يراعي الساقة (ساقة الجيش أي المؤخرة) .

*قيل للحسن: سبقنا القوم على خيل دهم (أي سود) ونحن على حمر معقرة (مجرحة) , فقال ان كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم.

[22] فائدة

المحب الصادق من وجد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة

*من فقد أنسه بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف. ومن وجده بين الناس ووجده في الخلوة فهو معلول. ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود. ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المحب الصادق القوي في حاله. ومن كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده الا منها. ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وارشادهم كان مزيده معهم. زمن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه, وفي أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس. فأشرف الأحوال ان لا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك فيه, فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه.

*مصابيح القلوب الطاهرة في أصل الفطرة منيرة قبل الشرائع {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار} النور 35.

*وحد قس وما رأى الرسول, وكفر ابن أبيّ وقد صلّى معه بالمسجد. قس بن ساعدة أحد حكماء العرب ومن خطبائهم, سئل عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال:"يحشر أمة وحدة".

*مع الصب ري ولا ماء, وكم من عصشان في اللجة.

*سبق العلم بنبوة موسى وايمان آسية فسيق تابوته الى بيتها, فجاء طفل منفرد عن أم, الى امرأة خالية عن ولد. فلله كم من القصة من عبرة. كم ذبح فرعون في طلب موسى من ولد, ولسان القدر يقول: لا نربيه الا في حجرك.

كان ذو البجادين يتيما في الصغر, فكفله عمه, فنازعته نفسه الى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم, فهم بالنهوض, فاذا بقية المرض مانعة فقعد ينتظر العم, فلما تكاملت صحته, نفذ الصبر فناداه ضمير الوجد:

الى كم حبسها تشكو المضيقا أثرها ربما وجدت طريقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت