فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 246

ندمت على أن لا تكون كمثله وأنك لم ترصد كما كان أرصدا

* العمل بغير اخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملاء جرابه رملا يثقله ولا ينفعه.

* اذا حملت على القلب هموه الدنيا وأثقالها, وتهاونت بأورادها التي هي قوته وحياته, كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها ولا يوفيها علفها, فما أسرع ما تقف به.

ومشتت العزمات ينفق عمره حيران لا ظفران ولا اخفاق

هل السائق العجلان يملك أمره فما كل سير اليعملات وخيد

رويدا بأخفاف المطى فانما تداس جباه تحتها وخدود

اليعمل: الناقة التي تعمل كثيرا, العذرة: خد البعير اذا أسرعت في المشي.

* من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.

* الغاية أول في التقدير, آخر في الوجود, مبدأ في نظر العقل, منتهى في منازل الوصول.

* ألفت عجز العادة, فلو علت بك همّتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم.

* انما تفاوت القوم بالهمم لا بالصور.

نزول همة الكساح دلاه في جب العذرة. الكساح: داء يصيب الابل, العذرة فناء البيت, وكذلك يقال للغائط.

* بينك وبين الفائزين جبل الهرم, نزلوا بين يديه ونزلت خلفه, فاطو فصل منزل, تلحق بالقوم.

* الدنيا مضمار سباق, وقد انعقد الغبار وخفى السابق, والناس في المضمار بين فارس وراجل وأصحاب حمر معقرة.

سوف ترى اذا انجلى الغبار أفرس تحتك أو حمار

* في الطبع شره, والحمية أوفق.

* لص الحرص لا يمشي الا في ظلام الهوى.

* حبة المشتهى تحت فخ التلف, فتفكر الذبح وقد هان الصبر.

* قوة الطمع في بلوغ الأمل توجب الاجتهاد في الطلب, وشدة الحذر من فوت المأمول.

* البخيل فقير لا يؤجر على فقره.

* الصبر على عطش الضر, ولا الشرب من شرعة منّ.

* تجوع الحرة, ولا تأكل بثدييها.

* لا تسأل سوى مولاك, فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه.

* غرس الخلوة يثمر الأنس.

* استوحش مما لا يدوم معك, واستأنس بمن لا يفارقك.

* عزلة الجاهل فساد, وأما عزلة العالم فمعها حذاؤها وسقاؤها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت