فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 246

* الأرواح هي الأشباح كالأطيار في الأبراج, وليس ما أعد للاستفراخ كمن هيىء للسباق.

* من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل وبأي شغل يشغله.

* كن من أبناء الآخرة ولا تكن من أبناء الدنيا, فان الوليد يتبع الأم.

* الدنيا لا تساوي نقل أقدامك اليها, فكيف تعدو خلفها؟.

* الدنيا مجاز والآخرة وطن, والأوطار انما تطلب من الأوطان. الاجتماع بالخوان قسمان:

أحدهما: اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت, فهذا مضرّته أرجح من منفعته, وأقل ما فيه أنه يفسد القلب ويضيع الوقت.

ثانيهما: الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر, فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها, ولكن فيها ثلاث آفات:

الأولى: تزين بعضهم لبعض.

الثانية: الكلام والخلطة أكثر من الحاجة. الثالثة: أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود.

وبالجملة, فالاجتماع والخلطة لقاح امل للنفس الأمارة واما للقلب والنفس المطمئنة, والنتيجة مستفادة من اللقاح, فمن طاب لقاحه طابت ثمرته, وهكذا الأرواح الطيّبة لقاحها من الملك, والخبيثة لقاحها من الشيطان, وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيبين, والطيبين للطيبات وعكس ذلك. اقرأ الآية 26 من سورة النور.

[25] (قاعدة)

الأسباب المشهودة والأسباب الغائبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت