فهرس الكتاب
وفرض فرائض فلاتضيعوها، وحرم أشياء فلاتنتهكوها، وترك أشياء من غير نهيان عن ربكم، ولكن رحمة منه لكم، فاقبلوها ولا تبحثوا عنها"رواه ا لحاكم (1) وا أد ا ربطني (2،."
4-قولا النبي ينه!مه: أأ أن أعظم المسلمة في المسلمين جرما من سال عن شيء/ يحرم؟ فحرم من أجل رسالته" (3) ،"
ولهذا الحديث شاهد: ما ذكره الله في قصة بقرة بني إسرائيل حيه!) كثيرا من السؤال فشدد الله عليهم، فقد كان اللون خارجًا عن المحكوم فيه أصلًا دالًا يؤاخذهم بالسؤال عنه.
5-نهي النبي !ف!م عن كثرة السؤال، وحرمه من فعل ذلك، ولو كان لكل
شيء حاكم شرعي لماكان السائل عنه ملومًا. رمما ورد من ذلك النهي: حذروني ما تركتكم، فإنما أهلها من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم !41). رأينا في هذه الم!سالة:
الذي نميل إليه صحة العقول بمرتبة العفو، وأن أحكلام الشريعة طائفة محدودة
من الأحمكام، سواء أكانت مستفادة بالنص، أو الاجتهاد البياف!، أو القياصيه، أو غير ذلك. وما/ يدل عليه دليل صحيح، يكون خارجا عن جملة الأحكام أصلا و الله أعلم وأحكم.
وبناء علا ذلك لا يمتنعن ن يكون النبي !لمجع يفعل التنس بناء كلى أنه لا
حكم فيه من قبل الله تعالى. بل هرمسكوت عنه.
وعلى هذا يحمل ما كهان يده يفعله مما حرمه الله بعد ذلك كالتبني، تلبس المذهب،، ما أقر غيره عليه من ذلك كشرب الحيمر.
(1) الجامع الصغير. (3) عبداللي طراز في لتعليمه على المرافمّالىّ 1/ 162 (3) ! واه وسلم 13/ .11 ض ر واه البخار يشأ، أبو دان د.
(4) ر رام مسالم 8/ 101 سر واه البخار لا.
تنبيه:
إنه وإن كان القولي بجواز كون أحكامه ! عن اجتهاد قياسي أو مصلحية