الصفحة 116 من 382

ثانيًا: أدلة القائلين بإمكان صدور المخالفة عن النبي صلى ارثه عليه وسلم: 1- استدلوا لذلك بما ورد في كتاب ألد وسنة رسوله ! من نسبة والعصيان) و (الذنرب) و (الظلم) إلى بعض الأنبياء. ومن ذلك قوله تعالى: (وعصى آدم ربه فغوى* ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى!(2) ، وقوله تعالى: وليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخرا (3) .

وقال عن آدم وزوجه: فقالا ربنا ظلمنا أنفسنالا (4) وعن يونسي له قال: فسبحانك إني كنت من الظالميها! (ْ) ونحر ذلك من الآيات.

2-وقالوا: حدر اللهم نبتاعه من الوقوع في الشرك والمعاصي بنحو قوله عز وجل: (ولقد أرحب إليها وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنا عملك ولنكونن من الحاسرين !(6) ، وقال: !ولرلا أن ثبًتناكَ لقد كدت تركن إليهم شيئا قلبلأ! إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ! (7) .

3-قالوا: فلو كان لا يتصور أن يقع منهم الذنب، لما كان لهذا التحذير معنى.

وذكر الله في قصصيا أنبيائه، قي مواضع كثيرة جدًا، وقوع الذنودب منهم.

ولكن الله عز وجل لا يذكر عن نبي ذنبا إلا أتبعه بذكور تربة النبي منه، أو تذكيره، وتنبيهه ألي ذلوا كما في قصة آدم من الشجرة، وطلب نوح نجاة ابنه، رأي مغاربة

(؟) ابن فضية: مجموع الفتا، ى، طبعة كلرر! وانا العلمية 283/2 ونقله الشيخ عبدالجليل عيصي في ة اجتهاد الرسول ول دعا 43 دعا بعدهما.

(2) سورة طه: آية 131 (3) سورة الفتح: آيهّ 2

(4) سو ري الأعراف: أية 23 (5) صررهّ الأنبياء: آية 87

61)سورها الزهر: أية 65 (7) سورها الإسراء: امية 75، 76

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت