الصفحة 14 من 382

وقال: (قل إن كنتم تحبون ألمحه فاتبعوني يحببكم الله !(2) .

ماذا ثبتت مشروعية اتباعه جمة، فإن الاتباع هو سيولى السبيل الذي سلكه المتبوع. وسبيل محمد صن هي سنته، وهو المطلوب.

بل قد ورد في القرآن الكريم بيان أن تعديل السنة، بالإضافة إنما تقديم الكتاب، هو من مهمة محمدي. قال الله تعالى: وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مب!شّ وهو (3) *

قال قتاده: 9 الحكمة السنة وبيان الشرائع" (4) ."

ولكن يحتمل أن يقال: إن المراد بالحكمة الفهم العميق، ومعرفة معالجة

الأمور بما تستحقه، لا فجرها آخرون. وعلى هذا الوجه لا تكون الآية حجة في هذه المسالة.

إلا أنه ورد في سورة الأحزاب قوله تعالى: ويا نساء النبي لستن كأحد من

النساء إن اتقيتنّ فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض... ! إلى قوله: (... واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة!(5) وهو يبذلن أن الحكمة شيء خاص متميز كان (يتلى! أو يصنع به ما هو شبيه بالتلاوة(6) من المذاكرة (1) سورة الأعراف: آية 175 (2) سورة ال عمران: آية 31

(3) سورة الجمعة: آية 2

(4) تفسير القرطبي 2/ 1 3 1 وهو عند البخاري (فتع الجاري ط الحلبي 0 39/1)

(5) سورة الأرض أب: آية 34، 35

(6) على حد ما ليال النحويون في قول الشمر:

شاة. لا تبنا وماءأباردأ حتى شتَستْ عمالة عيناها

والتحفظ والدراسة. وهذا يبيّئ) ن تفسير قيادة للحكمة هو الصواب، وتكون الاهية دليلا على حجية السنة كما تقدم (1) - ومما يبزكد هذا المعنى أن الصحابة رضي ألك عنهم كانوا (يتعلمرن السنة كما يتعلمون القرآني ففي صحيح مسلم: !جط! ناس إلى النبى-!، فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلموننا القرآن والسنة"(3) ."

2-من السنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت