فهرس الكتاب
شهد المسلمون أن محمدأ! هر رسول الله حقًا، بدلالة المعجزات التي أجراها الله على يعيه، وهذا يقتلهما الإيمان بعصمته من الكذب فيما يبلغنا إياه عن ربه عز وجل، وما جاء به من أمر الدين.
وقد صح عنه له أنه قال:أ تركت فيكم 3 مرين لن تضلّرا ماتم!كتم بهما،
كتاب ألفه وسنة نبيه !+).
أخبر أن في التمسك بالسنة، كالكتاب،) مانع من الضلالة، وهذا يقتلهما
أنها حق ودليل صحيح على الأحكام.
وقال رسول الله-!:"ألا لأني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك أن يقعد الرجل متكئا على أريكته، يُحَذث بحديث من حديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدتا فيه من حلال استحللناه، كما وجدنا فيه من حرام حرمناه. ألا وإلا ما حرام رسول الله مثل ما حرم الله !."
(1) قال الشافعي رضي الله عنه (.. ما من أفه له على العباد من تعلم الكتاب والحكمة دليل علاج ما الحكمة سنة رسولا الله وأ الرسالة حما 32) فقالا:"سمعت من أرضى من ليل العلم بالقرائن يقول: الحكمة سنة رسول الله. قالت الشافعية ة"وهذا يشبه ما قاله والله ظلم، لأنا القرآن ينكر وأثبتته الحكمة، وذكر الله منةً على خلقه بتعليمهم الي أب وا-لكمة. فلم يجز ألف عمّال الحكمة ها هنا إلا سنة رسول الله"والآية الأخرى التي ذكرناها أشد وضوحًا في الدلالة على المراد. والحمد حثه على توفيقه."
(3! صحبة وسلم: 46/13
!ه! ربه مالك بلاغا في المرفا (عبدالباقي) 2/ 899