الصفحة 16 من 382

وفي رواية عند أحمد، قال ي:"ألا إفك أوتيتُ القرآن ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك ربع ينثني شجعانًا هكذا بالأصل، عل أريكته، يقول: عليكم بالقرآن، فما وجدتم فيه من حلال فلوس، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. ألا لا يحل لكلم الحمار الأهلي، ولا كل ذجم! ناب من السباع، ألا ولائقَطة من مال مُعَل!د، إلا أن يستغني عنها صعبها. ومن نزلت بقوم فعليهم أن يَقْرُوهم، فإن لم يَقْروهم فلهما ن يعقبوهم بمثل قراهم ! (1) ."

ومعنى قوله !: وألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه"أي أوتيتْ القرآن وأوتيت مثله من السنة التي/ ينطق بها القرآن. وكمثال عله ذلك نؤكد أن الله آل نبيه، تحريم الخبائث، فُضَل بعضها في القرآن، كالميتة والدم ولحم الخنزير وبعضها بالسنة، كما ذكر لا هذا الحديث، كلحوم الحمر الأهلية ولحوم الشباب."

وقال:"العلم ثلاثة. وما سوى ذلك فهو مضل: آية محكمة، أَر صلة قائمة،"

أر فريضة عادلة" (2) ."

لا يقال!: أن هذا الاحتجاج للسنة بالسنة، فكيف يحتج بها قبل أن يثبت أنها حجة؟

لأن المراد أنه لما ثبت إخباره في هذه الأحاديث وأمثالها بكون سنته حقًا

ومثل القرآن في لزوم اتباعها، فإما أن يكون خبره هذا كذبًا، وهو مستحيلة، لدلالة المعجزة على صمته، ولما ثبت من عصمته عن الكذب في أمر الدين. فلا يبقى ألأ أن قوله هذا حق. وهو المطلوب.

3-دلالة الإجماع:

إن المتتبع لتصرفات الصحابة رضي الله عنهم في تعرفهم لأحكام الدين لأجل العمل به، يجد أنهم إذا وجدوا السنة عملوا بها، وجعلوها حجة فِي الديني ولم يستجيزوا مخالفتها وإغفالها واطْراحها.

(1) 1 لمسند 131/4

21)رواه أبو داود بعون المعبود 8/ 92) وابن ماجه. 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت