فهرس الكتاب
2-وحديث أنس: !إف! لأتوب إلى الله تعالى في اليوم سبع!ين مرة" (4) ."
3-وحديث أبي رافع: 9 إني لا أليس بالعهد و!* أحبس البُرُد" (5) ."
4-وحديث عائشة أن رجلا قال: يا رسول ألد، تدركجما الصلاة وأنا جنب، فيصوم؟ قال:إ وفي تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم"6)."
(1) ابن تيميهَ: الفتاوى الكبرى 18/ 9
(2) البخاري (فتح البارز 367/1) ومسلم كأصحاب السنن والفتح ال!ب!!.
(3) أحمد ومسلم والفتح الكب!!.
(4) النسافه وابن حبان والفتح الكبيه!.
(5) أحمد وابن حبان (1 بو داود والنسمائي والفتح الكب!! والبرد جمع بريد، وهو الرسول.(6) أحمد ومسلم ونيل الأوطار 4/ 225)
وروي مثله عن أم سلطة. فقد سأل عمر بن أبي سلمي رسول الله !نه!ه:
أيقول الصائم؟ قالا: غسل هذه"- لأم كلمة. فأخبرته أن رسول الله !ئه!ه يفعل ذلك (1) ."
5-حديث عائشة، أن رجلًا سأل النبي عن، عن الرجل يجامع أصله ثم يكسل. وعائشة جالسة. فقال رسول الله !ك!: فإني لأفعل هذا أنا وهذه ثم نغتسل" (2) ."
ثالثًا: دليل الإجماع
نجد الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم من التابعين والأئمة، قد ورد
عنهم ما لا يكاد يُححما كاثرة، الاحتجاج بالسنة العملية.
والذي عن الصحابة من ذلك صنفان:
الأول: القول الصريح الناطق بان أفعال النبي !ته! حجة.
والثاني: الاحتجاج عملئأ بالفعل النبوي،
فمن النوع الأول:
ا- أن أبا بكر رضي الله عنه جاءته فاطمة بنت رسول الله سكر، تسأله ميراثها من رسول الله عبده. فقالت أبو بكر: إفي سمعت رسول الله به يقول: ألا نورث، ما تركنا صدقة"إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإف! والد لا أن أمرًا رأوا رسول الله !! يصنعه فيه إلا صنعته (3) وفي رواية قال أبو بكر: لامست تاركا شيئًا كانط رسول انه نمط يعمل به ألأ عملته، فإني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أنى يا (4) ."
2-حديث عمر، هلال له يعلى بن أمية ة ألا تستلم هذين؟ يعني الركنيهأ من