الصفحة 155 من 382

6-أدب ابن عمر سئل عن رجل طاف بالبيت في عمرة، و/ يطف بين الصفا والمروة، أياق! امرأته؟ فقال: قدم النبي ! فطاف بالبيت سبعًا وصلّى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة سبعًا وقد كان لكم في رسولي الله أسوة حسنة،1).

7-حديث ابن عمر أيضًا أن أحد أصحابه نزلت عن راحلته فاولر ثم أدركه، فقال له ابن عمر: أين كنت؟ قال: خشيت الفجر، فنزلت فاخترت. فقال ابن عمر: أليس لك في رسول الله أسوة حسنة؟ قال: بلى والله. قال: إن رسول الله عنه كان يوتر على البعير 2)،

8-عن أنس أنه صلى على حماره لغير القبلة، فلما أنكروا عليه قال: لألولا

أني رأيت رسول الله !م! يفعله ما فعلته" (3) ."

فهذه آثار مختلفة، يحتج فيها الصحابة، بأن لنا!قي رسول اللة!ه أسوة حسنة"على أن الحكم الشرعي يؤخذ من فعله به."

والنوع الثاني:

ما ورد مما لا يكاد يحسما كثرة، من بيان الصحابة للأحكلام بنقلهم ما كان رسول الله !ك! يفعله، في طهاراته وصلاته وصيامه وحجه، ويخص بيعه وشرائه، ومعاشرته لزوجاته، ومعاملته لأهل الحرب وكيرهم. ويرون ذلك دينًا، ود له تقوم به الحجة على الناس إذا علموا به. ونحن يخص غنى عن التمثيل لهذا النوع لكونه لا يخفى على أحد ممن له صلة بفقه السنة النبوية.

هذا وقد ردّ الرازيّ"4) والغزالما (ْ) الاستدلال بالسنة والإجماع في هذه"

(1) حديث ابن عمر في العمرة: رواه البخاري يفتح الجاري 3/ 615)

(12 حديث ابن عمر في الوتر على الراحلة ة رواه مسلم 487/1 وهو في الموطأ أيضًا في باب صلاة الليل.

(3) مسلم ا/ ول 4 (4) المحصول ق 50).

(5) المستشفى 51/2

المسالة. قال الرازي: لأهله أخبار آحاد لا تفيد العلم". وأيضًا أكثر هذه الأخبار واردة في الصلاة والحج، فلعله !!ان قد بيّن لهم أن شرعه وشرعهم سواء في هذه الصور. قال يكن:أ صلوا كما تراني (كذا) أصلي". وقاله: !خذرا عني مناسككم"- الـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت