فهرس الكتاب
والثاف!: ما ليس من باب تبليغ الرسالة، وفيه قوله !: !إنحا أنا شر. ألأ ا أمرتكم بشيء من دينهم فخذوا به، !اذأ أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر". فمنه البحث؟ ومنه باب قوله عن: وعليكم بالأدهم الأقرع" (1) ومستنده
الحجر بل.
ومنه ما فعله عنه علا سبيل العادة، وبحسب الاتفاق دون القصد...
ومنه ما ذكره كما كان يذكره قومه كحديث أم زرع.
ومنه ما قصد به مصلحة جزئية يومئذ، وليس من الأموراللازمة لجميع
الأمة، وفلك مثل ما يأمر به الخليفة من تعبئة الجيوش، وتعيين الشعار...
ومنه حكم وقضاء خاص. وإنما كان يتبع فيه البينات والأيمان". الـ."
وهو تقسيم جيد وتحديد واضح. وسوف نفصل القول في مثل ذلك في ما يتعلق بالأفعال النبوية في ما نستقبله من هذا البحث إِن شاء الله.
منزلة السنة من القرآن:
يتبين مما تقدم أن في منزلة السنة في القرآن ثلاثة أقوال:
الأول: أن القرآن مقيم في الرتبة عله السنة، فلا يُنْسخ القرآن بالسنة. وقد
(1) أي من الخيل، والأدهم الأسود، والأقرب ألفي في جمبهقه بياض دون الغرة. والحديث رواه أحمد والترمذي والحاكم وابن ماجه عن أبي قتادة مرفوعا بلفظة خير الخيل الأدهم الأقرب الأرقم المحجل ثلاث. فإن لم يكن أ!!م فكميصّ على هذه الضفة. وهو صحيح وصحيح الجامع الصغيها.