فهرس الكتاب
الأمور الدنيوية، كقسم من أفعاله لا دلالة فيه، يظهر!نهم يقولون بهذا القول، إذ يلزمهم أن يكون فعله ! في الطب مثلا دليلًا شرعيًا. من هؤلاء مثلًا أبو شامة، والسبعلي، وا بن الهمام، وغيرهم.
وابن القيم في كتابه والطب النبوفيإ (2) يذهب إلى حُخئة أفعاله ! في الطب، فيلزمه القول بهذا المنصب.
ويظهر أن هذه طريقة المحدثين، فإنا نجد عند البطارفي مثلًا هذه الأبواب،
ولم يذكر فيها من الأحاديث إلّا أحميك فعليّة: شباب السعوط! شباب أي ساعة يحترم) (باب الحجامة في السفعة شباب الحجامة علا الرأس) (باب الحجامة من الشقيقة والصدل!) (3) وعند غيره من المحدثين، كأصحاب السنن، تبويبات مشابهة. ويوافقهم الشراح غالبا على ذلك، فيذكرون استحباب أدوية معينة لأمراض معينة، بناء على ما ورد في فلك من الأفعال النبوية.
المذهب الثاني: أنه لا يلزم أن يكون اعتقاده في أمور الدنيا مطابقا للواقع،
بل قد يقع ا-خطأ فِي ذلك الاعتقاد قليلا أوكثيرأ. بل قد يصيب غيره ويحث يخطىء هوع!ه""
قالوا: وليس في ملئه حط من منصبه العظيم الذي أكرمه الله به، لأن منصب النبوّة منصب على العلم بالأمور الدينية، من الاعتقاد في الله وملائكته
1 1) انظر بها الجوامع شرحه وحاشيته 27/2 1، 28 1 وألجأ 5/2 9
(2) هو بعض كتابه المشهور وزاد المعاد قي هدى خير العبادة وقد طبع أيضا مفردًا (3) صحيح البخاري 10/ 145- 152