فهرس الكتاب
وفي رواية طلحة، قال !:"ما أظن ذلك يغني شيئًا"فأخبِروا بذلك، فتركت، فأخبر رسول أله مجد بذلك، فقال ة فإن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنًا فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن أفه شيئا فخذوا به، فإني دن أكذب عله الله". وفي رواية أنى:"أنتم أعلم بدنياكم" (1) -"
وشبيه به حديث ابن عباس قي قصة الخرصىلأ)، وفيه: فقال رسول الله !ك!:أ إنما أنا بشر، فما حذثتكلم عن الله فهرحق، وما قلت فيه من قبلي نفي فإنما أنا بشر"."
رقد إذ الاستدلال بهذا الحديث، بان المراد: أنتم أعلم بدنياكم من أمر دينكلم (3) . ويكلون توبيخا لهم.
وسياق الأحاديث على اختلاف رواياته يابي هذا التاريخ فيبطله.
ثانيًا: حديث أم كلمة رضي الله عنها، أن النبي ! قال:، إنما أنا بشر،
وإنكم تختصمون إلي، ولعله بعضكم أن يكون أفي بحجته من بعض، فاقضي له على نحوها أسمع. فمن قضيت له بحق أخيه شيئًا فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار"(4،."
وفي رواية الزهري للحديث المذكور:"إ:لا أنا بشر، وانه يأتيني الخصم."
فلعله بعضكم أن يكون أبلغ من بعض، فاحسِمث أنه صادق، فاقضي له بذلك)،ْ).
بذا ثبت الأصل الذي ذكرناه آنفًا، فإنه ينبني عليه أن ما فعله ! من أمرر
الديني مما مرجعه إلى تجاربه الخاصة، وخبرته الشخصية، رتفكليره وتقديره في الأمور الدنيوية التي وضحناها، لا يدلى على مشروعية ذلك الفعل بالنسبة إلى الأمة.
(1) راجع لروايات هذا الحديث: صحيح مسلم 4/ 1835 ومسند احمد 2/3 5 1
(2) ذكره القاضي رياض: الشفاء178/2 و/ يعزه.
31)العناني: حاشيته على شرح جمع الجوامع 128/2 وأيضاٌ: علي المصري: شرح الشفا. (4) البخاري 157/13 وأصله عند مسلم وأنما داود.
(5) 1 لبخا ر ى 13/ 172
وممن صرّح بهذه القاعدة بصفتها العامة، من الأصوليين القدامى القاضي
عبد ا لجدار (1) هـ