الصفحة 189 من 382

يصرخ به حديثا ولي انه الدهلوي (2) ، ومحمد أبو زهرة"3)، وعيدالوهاب خلاف (4) ، بعبدالجليل عيصي"!"، وفتحي عثمان (6) ."

أما من حيث التفصيل، فقد روحه أين خلدون في المقدمة، في شان ما ورد

عنه !ئه! في شان الطب ! حيث قال:

أ الطب المنقولُ في الشرعيات من هذا القبيل ويعني بحث البادية المبني عله تجارب قاصرة) وليس من الوحي في شيء، لانكا هر لمر كان عددأ للعرب، ووقع في ذكر أحوال النبي !ك!، من نوع ذكر أحواله التي هي عليه وجبلة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل، فإنه ! إنما بعث ليعلمنا الشرائع، و/. يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات. رقد وقع له في شان تلقحِح النخل ما وقع، فقال:"أنتم أعلم بأمور دنياكم". قال:"فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطمث الذي وقع في الأحاديث المنقولة على أنه مشروع، فليس هناك ما يدل عليه. اللهم الأم إذا استعمل على جهة التبرك وصدق العقد الإيماني فيكون له أثر عظيم النفع، وليس ذلك لا الطب المواجه" (7) 0 الـ.

رأينا في ذلك:

نختار المذهب القائل بان أفعاله الدنيوية ليست تشريعًا، وذلك لأجل الأدلة الآتية:

1-قوله تعالى: فقل إنما أنا بشر مثلكم يوحه أفي ! وقوله: نقل سبحان

(1) 1 لمانحي 269/17

(2) حجة أله البالغة 272/1 (3) كتاب، تاريخ المذاهب الفقهية، ص 0 1 (4) ككتابه: أصول الفقه ص 43 (5) اجمقللى الرسول !

(6) الفكر القانوني الإسلامي بين أصول الشريعة وتراث الفقه، القاهرة، مكاتبة وهبة ود. تم عن، 68)

أ ى المقدمة ص 493

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت