فهرس الكتاب
4-ما ورد في الحديث أن نفرا دَخَلوا على زيد بن ثابت، فقالوا له: حدثنا أحاديث رسول الله عنه. قال: كنت جاره،ْ فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلا فكلتبته له. فكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، صاذأ ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، فكل هذا أحدثكم عن رسوله الله محنها (1) .
5-ما ورد عن هشام بن عروة،) ن عروة بن الزبير كان يقول لعائشة: أيا
أماه، لا أعجب من فهمك، أقول: زوجة رسول الله عن ربنا أبي بكر. ولا أعجب من علمنا بالشعر وأيام الناس، أقول: ابنة أبي بكر، وكان أعلم الناس، أو من أعلم الناس. ولكن أعجب من علمك بالصمت، كيف هو رمن أي هو؟ قال: فضرَبَتْ على منكبه، وقالت: إن غرَثة! أن رسول الله !! كان يَسْقَم عند آخر عمره، أو في آخر عمره. فكانت تقديم عليه وفود العرب من كل وجه، فينعتون له الأنعام، وكنت أعالجها له" (3) ."
مسائل متهمة لبحث الأفعال النبوية الدنيوية:
المسالة الأولى: إذا انضم إلى الفحل الدنيوي قوة آمر، فذلك يخرجه من
باب الأفعال. ويعود النظر إلى الدليل القولي، وذلك خارج عن موضوع بحثنا. وليت بعض الباحثين يتولّى بحث الأقوال النبوية المتعلقة بالأمور الدنيوية،
ليصل في شأنها إلى قول فصل، ثم يجمعها من كتب الحديث وينص على ما يصل استفادته منها من الأحكام وما لا يصح.
المسألة الثانية: إذا نطق القرآن علىا مر دنيوية فهو حق لا مرية فيه، لأنه
من الله تعالى الذي لا تخفوا عليه خافية في السموات ولا في الأرض-
فإن كان الفعل النبوئي في الشؤون الدنيوية استجابة لإرشادات القرآن التي تتعلّق بذلك الأمر، فيكون الفعل بيانًا أو امتثالًا للقرآن. ويحمل عله الشرعيّ.
ان ذكره الدهلوي في حجة انه البالغة 272/1 و/ يعزه. 2) رواه أحمد في مسنده (67/6)
ولعل خير مثال على ذلك شرفه ! العسل للتداوي (1) ، فإن ذلك تطبيق لقوله تعالى: ويخرج من بطونها شراب نختلف ألوانه فيه شفاء للناس !.