الصفحة 74 من 382

فإنه لا يدل بنفسه على فلك، فلا يعلم ذلك إلها بدليل غيي فعلي، إما بالأولى، وإما بالعقل؟ وإما بان يعلم ذلك بالضرورة من قصده.

ثالثًا إن الفعل لا يمكن الدلالة به على المعدوم والمعقولة، بل على الموجود والمحسوس خاصة، بخلاف القول، إذ يمكن الشعبي به عن كل ذلك (2) .

رابعًا إن الفعل البياني، قد يلازمه حركات وأوصاف غير مراد أن تكون

بيانًا ويعرف ذلك بالاستقراء (3) . وهذا قد مشعل ما كل جزء من أجزاء الفعل البياني احتمالًا أنه غير مراد. وهذه الاحتمالات لا يمثلن إزالتها إلا بتكرار الفعل مع حذفها، أو بالقولة، أو بغير ذلك من القرائن، كما وقف النبىِ! بعرفة في مكان معين، فلئلا يظن ظان أن ذلك المكان مقصود قالت:، وقفت هنا وعرفة كلها موقف". وقال في مزدلفة مثل ذلوا، وقال قي النحر به: 9 نحرت هنا ومنى كلها منبر" (4) . وفي رواية (ْ) -"وكل فجاج مكة طريق ومنحرف (6) ."

(1) القاضي عبدالجبار بن أحمد الهمداني: المغني في التوحيد والعدل 17/ 265، 226، وانظر أيصح: تيسيير التحرير، حيث حكاه في 148/3 والبنائي: حاشَيته على شرح جمع الجوامع

31)عبدألكه طراز: حاشية على المواف!قات 3/ 314

(3) تيسر المّحرير 149/3 والبناف! على شرح جمع الجوامع 2/ 0 0 1 والعلاجي ة تفصيل المجال ق 12

(4) تيسر التحرير 3/ 76 1 (5) رواها بو داود 3/5 1 4 رسم ت عنه المنذرة. (6) انظر: روايات الحديث لا جامع الأصول 4/ 75

والقول يمكن إخلاؤه عن مثل هذه الاحتمالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت