الصفحة 77 من 382

تفصيلاته، شيء واحد. ولكونه معتادًا ينصرف إليه القول إذاسفَي باسمه الخاص. فلو أريد تبيان الجنابة الموجبة للغسل بالقول مثلًا، كقوله-له: وإذا التقى الختانان فقد وجب الغسل" (1) ، أو اغتسل فعلا من التقاء الخزانين، حصل بيان الجنابة بكل منهما على التساوي."

والثاني: وهو ما له نظير في المعتاد، ولو كان مركبًا. كما لو طلبْتَ من البناء

أن يبني لك بيتا على أن يكون مماثلا لبيت معين مبين فعلَاَ، وضمان الاسم الموضوع لذلك النوع يطلق عليه بتفاصيل كثيرة الأ!ها معتادة ومتعارف عليها. فيكفي القول، ويقع مقام الفعل، والفعل يقوم مقامه تمامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت