الصفحة 55 من 65

فعمد الخبث البريطاني إلى اختراع قصة التحنيط حتى لا يثبت صدق القرآن وإشارته لحقيقة تاريخية مبهرة وقد انسقنا جميعا وراء الخبث البريطاني بكل بساطة

وإذا كان علم الفراعنة وصل إلى تقدم طبي بحفظ الموتى، فلماذا لم يعالجوا بعض الأمراض التافهة التي أودت بحياة الكثيرين منهم ؟ ولو أن التحنيط هو قمة العبقرية، فلماذا لم يصعدوا إلى القمر ؟ بل لماذا هزمهم العديد من الأعداء ؟؟ الخلاصة أن الفراعنة لا يملكون تحنيطا ولا خلافه، إنهم شرذمة استولت على حكم مصر، تماما كعصر المماليك وغيرهم الذين تواردوا على مصر الكنانة، حكموا بالحديد والنار، كنزوا الذهب والأموال، استخدموا السحر وأكثروا الفجور والمجون، عليهم لعنات الله في كل كتبه السماوية إلى يوم الدين

الأمل

إنني أهدم البناء المشوه ليحل محله قصرا عظيما، أهدم التاريخ الفرعوني المشوش المدلس، ليحل محله التاريخ الحقيقي الصائب، أرفع عمر بلدي الغالي مصر ( الذي يستحق كل الفداء وتحمل هجمات وعويل الغوغاء ) أرفع عمره إلى 70.000 عام، أنصر القرآن على مزاعم اليهود بأسطوريته لورود ذكر حضارة قوم عاد العماليق في القرآن وعدم ورودها بالتوراة ( وهذا هو سر الحرب الشعواء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت