فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 46

فالاصل في المناظرة هو دعوة مناظرك الى رأيك و اعلامه بها

"تسفيه وجهة نظر الآخر ومحاولة إسقاطها ليسا الهدف الذي لا يكون الحوار مجديًا إلا إذا تحقق. إن من أهداف الحوار تعريف الآخر على وجهة نظر لا يعرفها، ومحاولة إقناعه بالتي هي أحسن بموقف ينكره أو يتنكر له". [1]

وقال الماوردي في النكت والعيون: { وجادلْهُم بالتي هي أحسنُ } فيه أربعة أوجه:

أحدها: يعني بالعفو.الثاني: بأن توقظ القلوب ولا تسفه العقول. الثالث: بأن ترشد الخلف ولا تذم السلف.الرابع: على قدر ما يحتملون.

إذا عُرض لأي شخص قول أو رأي لا يرى فيه الصواب فمن الحكمة أن يفنده برويّة وحكمة مستندًا إلى الأدلة والبراهين، دون اللجوء إلى التجريح، الذي لا طائل تحته، إلا الجفاء بين الإخوة.

وما ليس من الحكمة، فينبغي أن نتركه، ونتجاوز عنه. ورحم الله امرءا سهلا لينا إذا تحاور وحاور"."

32.الا يكون شرط المناظرة الاعتراف بالخطأ

و هذا من مستحدثات عصرنا الذى لم نسبق اليه فتجد الفتيكان مثلا يشترط للمناظرة الاعتراف قبل المناظرة بتحريف القران

33.لا يكن دليلك دعوى

لانه أن كان دعوى لم يكن دليلا , و عند بعض المحاورين براعة تزيين الدعوى و تزين الالفاظ حتى تعتقد أنه دليل على صحه دعواه

34.اجعل صوتك وسطا لا ضعيفا و لا عاليا

لا تغضبن إذا سئلت ولا تصح = فكلاهما خلقان مذمومان

فأن الصوت العالي يورث الحدة و الشحناء و لا يوصل الى اتفاق

و الصوت المنخفض يورث النوم

و الاصل هو التوسط غير أن الانسان قد يضطر الا تغيير نبرات الصوت تبعا للموقف و نوع الاسلوب , لينسجم الصوت مع الاسلوب

و يجوز رفع الصوت على الاخر اذا بغى و تجاوز حده

{ لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِم } (النساء: من الآية148)

(1) ثقافة الحوار في الاسلام: حرّية الاختيار وحق الاختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت