فهرس الكتاب
فقال اليهودي: إيش أقول في قوم سماهم الله مدبرين ؟ (يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم حنين)
فقال المسلم: فإذا كان موسى أدبر منهم ؟!
قال اليهودي: كيف ؟؟؟
قال المسلم: لأن الله تعالى قال في موسى"فولى مدبرا ولم يعقّب"وهؤلاء ما قال فيهم: ولم يعقبوا ..
فانقطع اليهودي ...
و قد لا تنتهي بتسليم احد المناظرين بصحه رأي خصمه عندا و تكبرا او تنتهي بالسباب و القطيعة و هنا يكون الحوار و المناظرة قد فشلت
{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}
{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) } النساء
{ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (89) } الزخرف
{ فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آَمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) } الشورى
قال ابن القيم: ( فإن المحاجة والمجادلة بعد وضوح الشيء وظهوره نوع من العبث ، بمنزلة المحاجة في طلوع الشمس )
و قال بن القيم (حذار حذار من رد الحق لمخالفته هواك فإنك تعاقب بتقليب القلب ورد ما يرد عليك من الحق رأسا ولا تقبله إلا إذا برز في قالب هواك قال تعالى نقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لو لم يؤمنوا به أول مرة فعاقبهم على رد الحق اول مرة بأن قلب افئدتهم وأبصارهم بعد ذلك) [1]
(1) بدائع الفوائد