فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 131

هذه السلالة تجد أصلها عند أبيها آدم (عليه السلام) الذي لم يورث أي شيء حتى من قبل بل جاء من أصل جامد ميت لا حياة فيه (التراب) من هنا وجب التفريق والتمييز بين «سلالة من طين» لا حياة فيها إلى حين اكتمال الخلق و «سلالة من ماء مهين» فيها نسل وتلاقح لعناصر حية موروثة.

* تقرير فضيلة الدكتور علي جمعة *

وصف فضيلة الدكتور علي جمعة ـ مفتي الديار المصرية في حديث أدلى به لصحيفة صوت الأزهر (كتاب أبي آدم ـ الذي صدرت طبعته العاشرة عن دار أخبار اليوم هذا الأسبوع ـ بأنه شذوذ فكري، وأضاف أن الأفكار التي بني عليها الكتاب سبق أن قال بها عام 1913 م شخص اسمه أبو زيد الدمنهوري فأقيمت ضده دعوى أمام المحكمة الشرعية بدمنهور، انتهت بالحكم بردته، والتفرقة بينه وبين زوجته(1) .

وما كاد الكتاب ينشر حتى قامت الدنيا ولم تقعد، وتعرض د. عبد الصبور شاهين لحملة ضارية تتهمه في دينه، وقدم الكتاب لمجمع البحوث الإسلامية الذي اتجه إلى الوصية بمصادرته إلى أن صاحبه تأول في تفسير آيات القرآن الكريم بما يخرجها عن معانيها وإلى أن محكمة شرعية سبق وأن حكمت بردة من قالها.

والكتاب يطبع مرتين كل سنة على الأقل، من دون أن يحذف منه المؤلف شيئًا، وتطبعه دار نشر حكومية من دون أن يرفع أحد عقيرته زاعقًا بأنه لا يجوز نشر الكفر على نفقة الدولة (1) .

* تقرير المستشار جبر *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت