فهرس الكتاب
الآية الأولى رقم 25 من سورة المدثر يقول اللَّه على لسان الوليد بن المغيرة ـ عليه لعنة اللَّه ـ: +"يقول الوليد عن القرآن أنه ليس منزل من عند اللَّه، إنما هو قول إنسان ويقصد بذلك قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كفرًا وتكذيبًا بالقرآن، فعبّر اللَّه عن الإنسان بلفظ «البشر» فلماذا أقحمتَ نفسك في الآية الكريمة مستدلًا بها على بحثك المشؤوم؟ إنه مؤيد بالآيات القرآنية؛ حقًا إنها آيات الرحمن شاهدة عليك بالتفسير بالرأي وصرف الآيات عن مراد اللَّه ـ عز وجل ـ. وكذلك الآية 29 من نفس السورة +"وعيد من اللَّه ـ جل جلاله ـ وتخويف للمؤمنين بأن +"من دركات جهنم ـ عياذًا باللَّه منها ـ فهو وصفها أنها تسوِّد الجلد بلهيبها، تقول: فلان لوِّحته الشمس؛ أي سوَّدت ظاهره وأطرافه، والبشر في الآية المذكورة هم الكفرة والفسقة والمردة والعصاة المذنبين، وعيد من اللَّه لأولئك جميعًا، أما الآية الثالثة ورقمها في السورة الشريفة (31) وهي ختام الآية +"والمقصود من لفظه (البشر) هنا: أن يتذكر كل إنسان وينتفع بما ذكَّره اللَّه به؛ في كتابه المجيد؛ لعل هذا يكون سببًا في نجاته من النار، وأما الآية الرابعة فهي الآية (36) من السورة +"أقسم اللَّه ـ جل جلاله ـ لكل إنسان عاقل راشد أن: النار حق وعذابها أليم؛ فمن صدَّق ربه نجا من العذاب وفاز برضى الرحمن وجنة النعيم."
* الشيخ حماد يفند زعم الكاتب *