فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 131

قال الشيخ / محمد حماد: (كلمة(بشر) مرادف لكلمة (إنسان) بشكل لا لبس فيه، انظر مثلًا المعجم الوسيط ومعجم ألفاظ القرآن الصادرين عن مجمع اللغة العربية، وهذا معلوم من اللغة بالضرورة، ولا حاجة للتوسع فيه أو استقصائه عند كل من كان له قلب). لقد ناقض شاهين نفسه من حيث لا يدري كما في تفسيره لكلمة البشر، فقال: (البشر) لفظ عام في كل مخلوق أبدعه اللَّه من طين ظهر على سطح الأرض، يسير على قدمين منتصب القامة، وقال في موضع آخر: كلمة (بشر) تطلق على الأطوار القديمة التي كان عليها الإنسان قبل اصطفاء اللَّه لآدم من بين بقية المخلوقات التي يطلق عليها (بشر) (1) .

* تحريف الكلم *

يقول المؤلف في كتابه المبتدع: (إخبار اللَّه للملائكة بأنه سيخلق البشر) [ص65، السطر الثاني] وهو تحريف واضح للنصر القرآني: +" (2) المراد من +": هو آدم (عليه السلام) بإجماع الأمة خلفًا عن سلف، ومن شذَّ شذَّ في النار.

أما يكفيك يا شاهين ما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة ـ رضي اللَّه عنه ـ: «خلق اللَّه ـ عز وجل ـ آدم على صورته» [صحيح البخاري (62277) وصحيح مسلم (2841) مرفوعًا] أي هكذا كما هو، وبدون سابقة من أصل أب أو أم. إذا كان هذا لا يكفيك؛ فما الذي يكفيك إذن؟!.

(2) سورة ص: آية رقم [71] ، انظر تفسير هذه الآية في كل التفاسير المعتبرة فعلى سبيل المثال: تفسير الطبري، وابن كثير، والقرطبي، ومحاسن التأويل، والألوسي، والبحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت