فهرس الكتاب
وكذلك نفس الكلام المراد من +"البشرية الهمجاء، يقول المغترُّ بآراء الملاحدة الغربيين: (نلاحظ في سورة «ص» لم تتضمن ذكر آدم بل اقتصرت على الإشارة إلى أن المخلوق هو «بشر» ) [ في نفس الصفحة السابقة السطر 15/ 17 وفي صفحة 67 السطر الثاني] فعرضُُك باطل؛ وتوضيحك فاسد، وتحريفك الكلم عن مراد اللَّه فضحك مهما تنمق من ألفاظ وتختار من العبارات كأنك ساحر +" [سورة طه, آية: 69] .
فلماذا كل هذا؟! يا حسرة على علمك الفاسد! ويا حسرة على وقتك الضائع! إنا نخشى عليك أن تكون ممن قال اللَّه فيهم: +" [سورة الفرقان, آية: 23] ."
* شاهين ينكس راية اللغة *
قال المؤلف في كتابه المبتدع عن قول اللَّه ـ عز وجل ـ: +" [سورة ص, آية: 71] : (تفيد الأحداث والإيجاد من عدم) ، ثم يسأل هل هذه الصيغة تفيد الماضي أو المستقبل؟ فيجيب بنفسه على نفسه؟! ونرى أنها تفيد الماضي، أي: أن اللَّه خلق هذا البشر قبل الإعلام...) ص 70 انتهى كلامه فض اللَّه فاهُ.."
فأنت كالخفافيش، تكره النور؛ ولا تتحرك فيه؛ ما تحب إلا الظلام، لتعيش في الظلمات وتسعد بها، وتتعس بالنور وتشقى به، أنت ترى بهواك الذي زينه الشيطان لك كذبت واللَّه؛ وأنت متخصص في فقه اللغة، فأين هذا من اللغة؟! ومن قال به من أئمة اللغة +"بمعنى: إني خلقت ما هذا الجهل؟ وما هذه البلية التي وقعت فيها؟ تعارض النص بجهلك المركب، وتحرف الكلم عن مراد اللَّه؛ لإثبات دعواك الباطلة."