فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 131

قال مخرف العصر الحديث: (كان خلق آدم بكل بساطة كما ظهرت النباتات) ص 71 ، ثم ذكر الآية التي تظهر المعنى الذي يريد: +" [سورة نوح، آية: 17] الآية حق ومراد اللَّه فيها حق وواضح، أما المعنى الذي يريده المؤلف فهو أيضًا واضح لفئة معينة، أما الأكثر من الناس يقعون في المعنى القبيح الذي يريده المؤلف؛ لأن ما قبل هذا الكلام يمهد لهذا المعنى، ثم يذكر كلامًا آخر بعد الآية؛ ليؤكد المعنى القبيح الذي يدندن عليه المؤلف المفتون بعلمه الفاسد واجتهاده الباطل."

* حواء في نظر المؤلف *

يقول المبتدع(أن حواء خلقت خلقًا مستقلًا وهو الراجح في نظرنا لأمرين:

1 ـ أن كثيرًا من العلماء اعتبروا الضلع رمز.

2 ـ أن خلق حواء من نفس آدم مؤول على أنها من نوعه وجنسه) [ص 83 ] انتهى كلام من يفسر القرآن برأيه.

لا داعي لتكرار عبارة: (إن كثيرًا من العلماء) أيها المبتدع، هذه العبارة المكررة في كتابك المبتدع فضحتك من حيث لا تدري، أما فلسفتك عن خلقة حواء فهي من غثاء أفكارك وآثار فكرك المستغرب.

والذي يؤكده أن آية الأعراف: يقول ربنا تبارك وتعالى: +" [سورة الأعراف, آية: 189] يقول عنها هذا المستغرب: (ومن المؤكد أن المقصود بالآية ليس آدم وزوجه) [ص 84 ] هذا من فهمك المعوج، وتأويلك الفاسد، والقول على اللَّه بغير علم، وما أكدت عليه؛ فالصواب عكسه؛ لأنك مضطرب العقيدة؛ تفهم الأمور بهواك الذي أشربته نفسك فلا تعترف ولا تُقرُّ إلا بما تألفه نفسك الذي ترى الحق باطلًا، والباطل حقًا، والعلم جهلًا، والجهل علمًا؛ مسكين يا شاهين، نخشى أن يكون ما أصابك من سكرة الهوى وإعجابك بنفسك."

ويقول المحرف لكلام اللَّه: (كانت بداية الخلقة في صورة بشر) [ص 93] مستندًا إلى آية الحجر: +"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت