فهرس الكتاب
ونكرر لك أيها المحرف للنصوص الشرعية (بشرًا) هي نكرة لكنها موصوفة؛ والنصوص القرآنية الأخرى؛ وضَّحت أن المراد هو آدم (- عليه السلام -) ، لماذا هذا التعسف؟ ولماذا هذا التشدق؟ لماذا تدندن على باطل؟ واضح من كلامك أنك أصبحت تشوه القرآن في أذهان الناس؛ فانظر في حالك الآن وأنت في زمن المهلة؛ كيف تقابل ربك بزبالة أفكارك، وتحريفك لكلامه عمدًا، وإصرارك على هذا التحريف، والاستهزاء بمن خالفك، بالحق للحق؟ فإن كنت من أهل الحق؛ فارجع بسلام، وإن كنت غير ذلك فلن ينفعك أحدٌ من الناس، ولن يترافع عنك أمام الرحمن؛ من دفعوك إلى هذا الفساد والإفساد؛ المتعمد لمعاني كتاب اللَّه المجيد.
* شاهين والأجلين *
يقول المحرف لكتاب اللَّه عن الآية الكريمة في سورة الأنعام: +" [سورة الأنعام, آية: 2] قال: (نحسب أن هناك احتمال غاب عن هذه التقديرات وهو أن الأجل الأول(نكرة) هو أجل الحياة البشرية السابقة على عهد الإنسان وأما الأجل المسمى فهو أجل كل فرد من المكلفين...) [ص 97 ـ السطر الخامس] انتهى كلام المحرف لكتاب اللَّه.."
أيها المحرِّف، الأجل الأول بلا خلاف: ما قدره اللَّه وقضاه ـ جل جلاله ـ في كتاب على التفصيل قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.
والأجل الثاني: هو يوم القيامة للحساب، فشقي وسعيد، فريق في الجنة وفريق في السعير، ترى يا شاهين من أي الفريقين أنت؟ أحسبك أن تقول أنا من السعداء. وأقول لك: إن لم تتب وترجع عن إجرامك، نخشى أن تكون من أصحاب السعير مع الأشقياء نخشى عليك سوء العاقبة.
ثم قال عن قول اللَّه تعالى: +"سورة النحل الآية (78) قال المهووس بفكرته النكراء المحرِّف لكتاب اللَّه عن عمد: (لقد خلق اللَّه البشر أطفالًا أو كالأطفال بلا أسماع ولا أبصار ولا عقول، ثم جعل لهم هذه الأدوات في مراحل التسوية المتطاولة) أبي آدم (91) انتهى كلامه."