فهرس الكتاب
ـ كل الأرقام والتواريخ التي ذكرت في الكتاب خطأ، كل أسماء الأحافير والعصور الجيولوجية الموجودة في الكتاب خطأ.
فالكتاب ليست له قيمة علمية ولا دعوية، بالإضافة إلى أنه خالف نصوصًا قرآنية قطعية الدلالة، وخالف أحاديث نبوية صحيحة موجودة في كل كتب السنة.
لماذا لم تستشهد فضيلتكم بحديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «لا تقتل نفسًا ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سنَّ القتل» ألا يعد هذا الحديث سندًا قويًّا ويخالف النظرية الموجودة في الكتاب؟
ـ نعم، هذا الحديث يعد سندًا قويًّا ولقد استشهدت بأشياء كثيرة منها قول اللَّه تعالى: +"سورة السجدة الآية (7) وهذا كلام الخالق رب العالمين فهل يستطيع مخلوق أن يناقض هذا الكلام حينما يقول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح: «إن اللَّه تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فأتى بنو آدم على قدر الأرض منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والخبيث والطيب وما بين ذلك» ."
فهل أستطيع أنا كمخلوق أن أناقض كلام رسول اللَّه الموصول بالوحي وقوله تعالى: +"سورة آل عمران الآية (59) أأدعي بعد ذلك أن آدم له «بابا» و «ماما» كما يقول د.عبدالصبور؟"
ـ ما هي الأحاديث والآيات التي استشهد بها د. عبد الصبور وبنى عليها نظريته؟
ـ من الممكن أن يستدل الإنسان استدلالًا خاطئًا وهو استدل بقول الله: +"سورة آل عمران الآية (33) ويدعي أن الاصطفاء لا يكون إلا من المثل، فالاصطفاء قد يكون من الخلق أجمعهم وليس بالضرورة أن يكون من المثل."
ـ استدل د. عبد الصبور بقوله تعالى: +"سورة البقرة الآية"
(30) مؤكدا بهذه الآية على وجود بشر قبل آدم؟
ـ إن اللَّه تعالى أعلم الملائكة بما تفعله ذرية آدم، فأول من سكن الأرض الجن، فالجن خلق مكلف له أن يفعل أو لا يفعل، فحكم الملائكة قياسًا على الجن: +"سورة البقرة الآية (30) ."