فهرس الكتاب
فكان قياسهم على الجن لأنهم أصحاب إرادة حرة.
ـ ألا ترى فضيلتك أن ثلاثة وعشرون عامًا عمر تأليف الكتاب فترة زمنية طويلة بحجم الأخطاء الموجودة في الكتاب؟
ـ واللَّه أنا لا أتخيل أن الكتاب أخذ من د. عبد الصبور هذا القدر من السنين لعل الفكرة عالقة في ذهنه، لكن الكتاب ليس به جهد يستوعب 23 ساعة وليس 23 عامًا لأن الكتاب ليس به جهد علمي أو ديني ولا دعوي ولا أدبي ولا فقهي ولا أي شيء. ـ من المسئول عن إصدار أو نشر هذا الكتاب بحجم الأخطاء الموجودة فيه؟
ـ والله، على إدارة المطبوعات في الأزهر الشريف أن تدقق أكثر من ذلك لأنه ليس الكتاب الوحيد الذي صدر في هذه الفترة بل كتب كثيرة فيها أخطاء علمية فيجب على إدارة الرقابة في الأزهر أن تأخذ الأمر مأخذ الجد وإذا كان ليس لديهم المقدرة على ذلك فعليهم أن يحيلوا الأمر إلى متخصصين.
ـ بالرغم من كل الأخطاء الموجودة بالكتاب إلا أنه كسب القضيتين المرفوعتين ضده؟
ـ واللَّه إذا كان مكسبًا ماديًّا أن أنشر الكتاب فهذه خسارة كبيرة جدًا لأن المكسب الدنيوي لا يساوي شيئًا أمام الخسارة في الآخرة.
ـ هل استفاد أحد من هذا الكتاب من وجهة نظرك؟
ـ أنا لم أقابل أحدًا استفاد من هذا الكتاب شيئًا أكثر من أنه بلبل الأفكار وشتت المفاهيم وأحدث عند الناس فتنة لا يعلم مداها إلا اللَّه.
ـ هل يعد الكتاب الذي أصدره د. عبد الصبور مخالفًا لنصوص قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة وبعض كتب التفاسير؟
ـ هذا الكتاب خالف نصوصًا قرآنية قاطعة وأحاديث نبوية صحيحة؛ لأن التفسير يصيب فيه الناس ويخطئون، فأنا لو خالفت مفسرًا ما فهذا جائز، إنما أخالف نصًا قرآنيًا واضحًا أو حديثًا صحيحًا فهذه مصيبة كبيرة.
ـ ما هي الدوافع التي جعلت د. عبد الصبور يقبل على تأليف مثل هذا الكتاب؟