فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 131

كما يقسم بعضهم كل حقبة من هذه الحقبات إلى عصور تتباين في مدتها، وهذه التقسيمات لا أساس لها تبنى عليه بل هو ادعاء، وخيالات يرونها، أو حيوانات يشاهدون أثرًا لها، ويدعي بعضهم أن هذا التقسيم إنما هو حسب آثار حيوانات، أو ظهور بقايا في صخور قديمة وجدت في صخور قديمة، أو في قيعان البحار، أو الكثبان الرملية؛ وكل ذلك قبل ظهور الإنسان.

ويدعي بعضهم أن هناك بقايا إنسان من غير بني آدم قد وجدت ومما يسمون من هذه البقايا: «إنسان بكين» و «إنسان جاوة» و «إنسان نياندرتال» و «إنسان روديسيا» وهناك من يدعي وجود بقايا جمجمة في كينيا تعود إلى مليون ونصف من السنين، ثم يدعي أن أقدم إنسان منتصب يسير على رجليه يرجع إلى نحو مليون سنة.

وهناك من يقول أن الإنسان المنتصب ذا الساقين لم يكن متطورًا عن المخلوق البدائي الذي يشبه القرد، ويمشي على أربع، بل كان يعاصر ذلك المخلوق، وذلك منذ أكثر من مليوني سنة ونصف المليون من السنوات.

وظهر آخرون من جماعات ثانية يسيرون على الخط نفسه، وهم ممن يحبون الشهرة ويسعون لها، فكانوا ينقلون بعض أقوال من سبقهم، ويتبنون ما قرؤوا من إسرائيليات، ويسبحون بخيالهم في سماء الواقع، ومن هؤلاء رجل يدعي «بشير التركي» من بلاد تونس، وقد صنف كتابًا يحمل اسم «آدم، عليه الصلاة والسلام» .. يقول بشير التركي: إن أول ما وجد البشر في بلدة (المهدية) على الشاطئ الشرقي لبلاد تونس، ثم انقرض البشر وبعدها خلق اللَّه آدم في الجنة، ثم أنزله على الأرض يحمل السبع المثاني. أبي آدم ص 13 كلام غير صحيح.

ويقول أيضًا في الصفحة (64) من الكتاب المذكور: إن الموجات البشرية وهي:

الأولى: من أربعة مليارات إلى مليار من السنين، وهي مدة عاش خلالها بشر يسمى «بشر الجنوب» أو ما يسمى: «الساتر الوبيتك» .

الثانية: من مليار إلى مائة وخمسين ألف سنة، وعاش خلالها: «بشر القردة» وما يسمى «البتكانيروب» وكان هذا النوع من البشر منتصب القامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت