فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 131

الثالثة: من مائة وخمسين ألف سنة إلى أربعين ألف سنة، وفي نهايتها كان آدم وقد عاش خلالها «بشر الشعور» أو ما يسمى «إنسان نياندرتال» .

الرابعة: من أربعين ألف سنة إلى اليوم، وقد عاش فيها الإنسان الحالي الذي اهتدى إلى الكتابة، ويعطيه اسم «الهوجوسابينز» ، وبهذا يكون آدم عليه السلام قد انحدر من سلالة ذلك الإنسان المخلوق البدائي الأول.

ويرى (داروين) أن المخلوق الأول كان يمشي على أربع، بينما الإنسان الثاني كان يمشي على رجلين.

ويرى آخرون أن الإنسان «لوسي» كان عثر عليه قبل ثلاثة ملايين سنة في منطقة الحبشة، و «لوسي» كانت أنثى.

وهذا كله مخالف لما ورد في كتاب اللَّه +القرآن الكريم"من أن البشر واحد، لذا لا يصح عرضه، ولا وضعه كمقدمة لكتاب، بل ولا الرد عليه، لأن هذا يشهره، وينشر خبره، ويكون حديث الناس وهذا ما يريده ويعمل له أصحاب الدسائس والفتنة ونشر الأخبار المغايرة للفكر الإسلامي، وطلاب الشهرة."

إذن يجب ألا يؤبه به، ولا ينظر إليه، بل يجب العمل على إزالته من أماكن نشره، والعمل لإعطاء صورة سوداء عما فيه من أفكار، وما يهدف إليه الذين يسعون لنشره، واللَّه نعم المولى ونعم المصير.

كتبه فضيلة الدكتور / محمود شاكر

أستاذ مساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا

وهذا كذلك رد علمي واضح وفاضح لعبد الصبور شاهين المفتون بهواه.

* رد فضيلة الشيخ / محمد حماد *

يقول صاحب الفضيلة الشيخ / محمد حماد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت