هل يكفي الأنقياء أن يحفظوا أنفسهم من السوء.. أم أن على كل إنسان نقي مسؤولية عظيمة تجاه هذا الدين وتجاه هذه الأخلاق السوية وتجاه الفضيلة التي تنحر نحرا.. فينتفض في وجه ما يحدث في الفضاء..؟
واعجبا لنا فنحن الذين نصدر الفضيلة وفي نفس الوقت يكون بعضنا «رعاة للرذيلة» من أبناء جلدتنا يحملون هويتنا ويرعون هذه القنوات الفضائحية ، وكان الأولى هو أن يسعى الإعلام في الوحدة وحشدها نحو قضايا مشتركة تحقق المصلحة الشرعية للجميع، ولكنه للأسف كان ضد ذلك .
وفي هذه الورقات سنناقش بإذن الله أثر هذه القنوات الفضائية على نشء هذه الأمة الذي هو في أعناقنا أمانه ولنتلمس الحلول لمثل هذه المعضلة العظيمة ولنعود بهذه الأمة إلى سابق مجدها فهي التي أخرجت لنا قادة وعلماء وبنى أبنائها أعظم حضارة عرفها التاريخ
وما على الله بعزيز أن يعيد لهذه الأمة مجدها وعزها.
وكان عملي في هذه الأوراق هو محاولة استقصاء وإظهار هذه المشكلة بشكل واضح وجلي للعيان من خلال جمعي للمادة من كتابات المتخصصين ومتابعة أحاديثهم وكلامهم عن المحتوى الذي تحويه ولم أكن متابعا بنفسي لهذه القنوات فلن اعرض نفسي للفتنة والذنب وأهدر وقتي الغالي في المشاهدة واللغو فالوقت لا يقدر بثمن فمن الظلم أن تستنزفه هذه القنوات والفضائيات مع وجود من درس الأمر وعايشه وكتب فيه فأغلب ما هو مكتوب خصوصا في الإحصائيات والدراسات التي للمحتوى هي نقل عني غيري في كتابات موثقة لهم مع أنني أرى أننا بحاجة إلى الحلول أكثر من حاجتنا لمناقشة هذه القضية خصوصا ونحن نتحدث مع من مَنّ الله عليهم بالعلم ومطلوب منهم الدور الأكبر في حل أزمة هذه الأمة ولسنا بحاجة إلى أن نواجه بالأرقام والحقائق الإ من زال في غيه سادر وعن خطر هذه القنوات غائب . نسأل الله أن يسدد الخطى وان يرفع الغم وان ينير لنا ولكم الدرب
الباحث
أسباب اختيار الموضوع