الصفحة 34 من 68

وذلك بنشر الحلول الجاهلية عند عرض المشكلات الحياتية فتنشر الثقافة الغربية في أجمل وأبهى صورة وان فيها الحلول لمشاكلنا وذلك باقتفاء آثرهم في حل المشكلات الحياتية ، كأننا عدمنا التجربة من أهلها والخبرة في التعاطي مع مشكلاتنا في ضوء ما نحمل من مبادئ وحلول فتجد أنه يروج للهروب من مشاكلك بتعاطي الخمور والمخدرات أو الانتحار كما تعرضها لنا المسلسلات المكسيكية المدبلجة لإنهاء حالة من التأزم في علاقة حب محرمة فقد خلالها حبه فأصبح يقدم مثل هذا كحل لمشكلات الناس .

وكأنه يراد أن يشكل الوعي والثقافة على هذا المنوال الفاسد الذي أهله قد لفظوه واعترفوا بأنهم لم يستطيعوا أن يعالجوا هذه المشاكل عندهم فمشاكل الاغتصاب والسرقات والاختطاف بأرقام مهولة جدا (1) ولم يعالجوها فمن انعدام العقل بحث الحل عند فاقده ففاقد الشئ لا يعطيه أبدا

سابعًا: التأثير على الرأي العام وتشكيل الوعي العلماني البغيض

وذلك بأمور منها

(1) من محاضرات الدكتورة سامية هشام في فلسفة التربية ذكرت لنا احصائية نشرت عن فرنسا في كتاب الجناية تدل على ان مثل هؤلاء لابد ان نبحث لهم وندلهم على الحلول لا ان يكونوا هم مصدر حلول مشاكلنا وخصوصا الاجتماعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت