فهرس الكتاب
ويقول محمد خالد مذيع في فضائية وإذاعة الشارقة: فلم تعد الفضائيات تهتم بهوية الأمة العربية والإسلامية، إذ أصبحت تقلد الغرب وما يسير عليه من خطوات غير مدروسة، وهذا يتأتى في الكليبات والأفلام الهابطة التي نراها صباح مساء، والجانب الآخر هو ضياع الهوية العربية لدى الشباب العربي، ويبدو جليًا من خلال رسائل SMS والاتصالات الهاتفية على البرامج المفتوحة، ونستطيع القول بأن تواري الأخلاقيات لدى بعض المسؤولين والقائمين على هذه القنوات، وغياب ميثاق الشرف الإعلامي المعمول به لدى الفضائيات أدى لمثل هذه الظواهر السيئة .
خامسًا: التأثير على العلاقة بالأسرة:
من خلال شغل الأوقات المنزلية في المشاهدة لهذه القنوات وخصوصا اذا انتشر التلفاز في كل غرف المنزل فأصبحت بعض بيوت المسلمين أشبه ما تكون بالفنادق أو المطاعم المليئة بالشاشات والأكل فقط فلم يعد هناك وقت للتواصل الأسري بين الأب وأبنائه فلم يعد هناك اللقاء الأسري على الوجبات والنقاش والحوار حول مفاهيم الحياة لأنك تجد التلفاز هو الموجه الرئيس حتى في وقت الأكل بل أصبح لكل اهتمامه في مشاهداته وهذا ما يسبب القلق والشقاق والخلاف فهذا يريد أن يشاهد مباراة على قناة الرياضة وآخر فيلم على قناة الأفلام وأخرى برنامج عن الموضة والأزياء على قناة ثالثة فيدب الخلاف والنزاع والتشتت والتشرذم بسبب قلة الرقابة من الوالدين وتغلغل مثل هذا الداء في منازلنا دونما رقيب وللأسف بل تجد أن الكثير قد يلغي كثيرا من التواصل الاجتماعي بسبب إذاعة برامجه التي يهتم بها في هذا الوقت وأصبحت هي الشغل الشاغل له عن كثير من مسئولياته المهمة وتواصله مع الأقارب والمجتمع من حوله
سادسًا: تغيير الثقافة الاسلامية: