فهرس الكتاب
ويظهر هذا جليًا في برنامج ( بوباي الرجل البحار ) والذي يصور رجلين أحدهما طيب و خلوق .. والآخر شرير .. ويصورون ذلك الشرير على صورة رجل ملتحي . معيدين الكرة في استخدام أحد رموز الدين لدينا ألا وهي اللحية فهم يصورون الملتحي هذا بأنه شرير ومختطف وسارق ويحب الشر ويقوم بالتفجير ويلاحق النساء أو بمعنى آخر ( إرهابي )
فلماذا صور الرجل الشرير رجلٌ ملتحيًا ؟
لماذا استخدم رمز الدين لدى المسلمين ؟
لماذا لم يجعل ذلك الشرير حليق والطيب ملتحي ؟
تساؤلات تطرح لمنتجي تلك الرسوم من اليهود !!
الأثر الخامس: نشر التبرج والتفسخ و تنبيه الطفل إلى بعض الأمور المخلة بالأخلاق:
وهذا كثيرٌ وكثيرٌ جدًا في تلك الرسوم وأكاد أجزم أنه ليس هناك برنامج كرتوني يعرض الآن ولا يجود فيه عري أو غزل وملاحقة فتيات ولا عجب فهذا ما يحتويه مجتمعهم وهذا ما يريدوه من العالم
مشاهد تحتوي على:
صدور بادية و أفخاذ عارية و غزل بين الجنسين و وتعبير عن المحبة في جو رومانسي عجيب !! ملاحقة الفتيات , تقديم الهدايا لهن لكسب مودتهن !! ترك الأشغال والأعمال بمجرد ما يرى الفتاة !!
كثير من الرسوم تحتوي على ما ذكرناه سابقًا سأذكر منها:
(كابتن ماجد ) يصور حضور الفتيات للمباريات وتشجيع اللاعبين والرقص والصراخ والمعانقة بين الجنسين حال تسجيل الهدف أمر عادي جدًا.
فتجد الفتاة تلاحق لاعبها المفضل وتقدم له الهدية كتعبير عن المحبة ويقبلها اللاعب الخلوق !!
لقد بلغ أثر هذا البرنامج على أطفالنا أن أحدهم يسأل ببراءة ( ليش الحرمه(1) ما تدخل للملعب ؟ ) بعد مشاهدة ذلك البرنامج !!
بل بلغ أثره حتى بعد الكبر والبلوغ خاصة على فتياتنا فكثير ما تحكي لي بعض الأخوات أن الكثير من الفتيات يعلقن صورة لاعبهن المفضل في الغرفة ويتابعن أخباره ومبارياته ولو حصل لهن الاتصال بهم لما ترددن في ذلك .
(1) هي كلمة عامية دارجة والمقصود بها المرأة