الصفحة 51 من 68

هذا عن العنف .. فماذا عن الرعب ؟ يمكن أن يثير التلفزيون الرعب لدى العديد من الأطفال ذوي الشخصيات المهيأة لذلك ، و ذلك من خلال ما يتفنن به محترفو التأثيرات الخاصة ! و ما يتنافس به المخرجون في محاولة إظهار المشهد المرعب و كأنه حقيقة واقعة لا جدال فيها ..! و من خلال علامات الخوف و الهلع الشديد لدى الممثلين الذين"يخلصون"في أدائهم لهذه المشاهد ، و يجب ألا يغيب عن البال أن الطفل لا ينظر إلى هذه المشاهد بعين الكبار .. الذين عادة ما يشجعون أنفسهم أمام كل هذا الرعب بتذكر أن كل ذلك خيال و لا يمكن أن يتحقق ، في حين أن الطفل بحاجة إلى من يطمئنه و يذكره بأن هذا محض افتراء و خداع لا أساس لها من الواقع في شيء ، و لذا تراه عادة ما يباشر بطرح الأسئلة بمجرد انتهاء العرض سعيًا منه للحصول على إجابة مطمئنة ، و في النهاية ينسى بعض الأطفال ما رأوه و تأثيره عند هذا الحد .. في حين يراكم البعض الآخر هذه الخبرات ليشد بعضها أزر بعض و النتيجة طفل يخاف من ظله !وأما انتشار الرعب والخوف فإليك هذه القصة أيضًا يذكر أن أبًا أمر أبنه بأن يذهب بساعته لمهندس الساعات .. فرفض وأصر على الرفض .. ولما سألاه لماذا ؟ فقال أن المهندس أحدب .. وإن كان؟ وأنا رأيت رجلًا شريرًا أحدب مثله وأخاف !

أرأيتم مدى تأثير مقطع واحد فقط على طفل قد تملكه الخوف من أن يذهب لمهندس الساعات

الاثر السابع: فتح أفاق كبيرة للطفل في عالم الجريمة ..

وإليك هذه القصة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت