الصفحة 57 من 68

إن قضاء كل هذا الوقت أمام التلفزيون يعني أن الطفل لن يجد الوقت في نشاط آخر من الممكن جدًا أن يكون أكثر فائدة و أهمية .. كاللعب مع الأطفال الآخرين و الأصدقاء في الحديقة ، أو مطالعة بعض الكتب ، أو ممارسة الرياضة ، أو القيام ببعض الفعالية الاجتماعية ، بل إن ذلك يمكن أن ينافس فراغ الطفل اللازم لكي يقوم ببعض الأمور الضرورية مثل استذكار الدروس أو تنمية المهارات أو ممارسة الهوايات

إضافة لما يفعله الإعلام الحديث من آثار مدمرة على الأطفال هناك آثار تحتاج الى دراسة موسوعة وشاملة حتى نرى الأثر الخطير لمثل هذه الآثار التي لابد أن يجد أهل التربية ومن له اهتمام بمثل هذه الدراسات من حلول فاعلة فمن هذه الآثار:

1 ـ يحرم الطفل من التجربة الحياتية الفعلية التي تتطور من خلالها قدراته إذا شغل بمتابعة التلفاز .

2 ـ يحرم الطفل من ممارسة اللعب الذي يعتبر ضروريًا للنمو الجسمي والنفسي فضلًا عن حرمانه من المطالعة والحوار مع والديه .

3 ـ التلفاز يعطل خيال الطفل لأنه يستسلم للمناظر والأفكار التي تقدم له دون أن يشارك فيها فيغيب حسه النقدي وقدراته على التفكير .

4 ـ يستفرغ طاقات الطفل وقدراته الهائلة على الحفظ في حفظ أغاني الإعلانات وترديد شعاراتها .

5 ـ يشبع التلفاز في النشء حب المغامرة كما ينمي المشاغبة والعدوانية ويزرع في النفوس التمرد على الكبار والتحرر من القيود الأخلاقية .

6 ـ يقوم بإثارة الغرائز البهيمية لدى الطفل مبكرا وإيقاد الدوافع الجنسية قبل النضوج الطبيعي مما ينتج إضطرابات عقلية ونفسية وجسدية .

7 ـ يدعو النشء إلى الخمر والتدخين والإدمان ويلقنهم فنون الغزل والعشق .

8 ـ له دور خطير في إفساد اللغة العربية لغة القرآن وتدعيم العجمة وإشاعة اللحن .

9 ـ تغير أنماط الحياة إلى الإفراط بالسهر ، مع تقديس الفنانين بدلًا من العلماء . (1)

(1) مقتبس من مقال للدكتور وجدي غنيم بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت