الصفحة 58 من 68

إلى غير ذلك من الآثار الخطيرة والمفسدة لهذا النشئ البريء الذي يُخطط له أن يكون هامشيا لا هم له إلا المرح والفرح بعيدًا عن الجد والعمل .

الحلول المقترحة والتوصيات

في هذا الوقت لابد من وضع تصوراتنا المستقبلية ورؤيتنا الإستراتيجية ؟ ما هي طرق التفكير في التعامل مع هذا الواقع الذي يحيط بنا ؟ ما هي الأسس العلمية والمنهجية التي نملكها ؟ وما هي الدراسات والتأملات العميقة التي تفكك هذه الظاهرة ؟ وهل آن الأوان لرسم خطوط جديدة في العقل والرؤية فإننا كثيرًا ما كنا نمنّي أنفسنا بأن يساهم الإعلام في عالمنا العربي والإسلامي منذ سنوات في خدمة قضايانا التي نعيشها أو مشاكلنا التي نعاني منها منذ أمد طويل ولا شيء يتغير فيها حتى أصبحنا نسير من سيء إلى أسوًا بفضل ذلك التخدير الذي قامت به وسائل الإعلام التي أراحت نفسها من حمل هم الأمة وأراحت نفسها من التفكير في طريقة لتعيد بعث الروح إلى هذه الأمة من جديد.. خاصة بعد أن أصبحت الأمة في حال أشبه بالعدم وأقرب إلى الموت. وإن من المفرح أن نجد أن المجتمع بكافة طبقاته يطالب بحل مثل هذه المعضلة والإسراع في دفع هذه الشرور فلنرى ماذا يريد شبابنا من الإعلام والفضائيات؟

يقول المذيع محمد خالد: أوجز كلامي فيما يلي من خلال طرح مجموعة من الحلول العملية وهي: عمل جهة مختصة كأهل الحل والعقد ممن لهم ثقة إعلامية في المجتمع، بحيث ينتقون ويكونون لجنة إعلامية، وعمل استبيان للشباب مفاده ماذا يريدون من الإعلام؟ لا بد من مقص الرقيب على ما يخدش الدين والحياء العربي من قبل اللجنة المختصة ولو وصل الأمر إلى وضع غرامات مالية إلى أن تصل إلى حد سحب الترخيص أو إلغائه، وحسن اختيار الكوادر الإعلامية مع وضع شروط جازمة كالتحدث بالعربية الفصحى وانتقاء الضيوف والاتجاهات الفكرية والثقافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت