الصفحة 59 من 68

أما الدكتور إبراهيم راشد الحوسني يقول: على أية حال فإننا اليوم مطالبون بأن نكون أكثر وعيًا لحماية أجيالنا القادمة والحالية من الوقوع صيدًا لتلك المحطات التي تتعمد بث السموم وهذا لا يتم ما لم نقم بصنع إعلام فاعل يفي بمتطلبات الأطفال والمراهقين والراشدين أيضًا.

وتطالب مريم الحجي بوضع خطة إعلامية عربية لمواجهة ظاهرة طوفان المادة الإعلامية الأجنبية في التلفزيون العربي، ومحاولة منع ظاهرة البرامج الواقعية التي لا ترتبط بقيم المجتمع وثقافته، مع أهمية تحصين الشباب سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا وتربويًا، وتعميق وعيه بمضامين هذا الغزو وسلبياته.

أما الطالب ناصر الحمادي فيرجح ضرورة اللجوء إلى التراث العربي الإسلامي باعتباره مصدرًا ثريًا لمواجهة تحديات وإفرازات العولمة، وعاملًا مساعدًا لتشكيل تجانس ذهني وروحي بين شباب الأمة، وذلك من خلال متابعة القنوات الإسلامية، مع محاولة فتح القنوات الجديدة وضرورة تحميلها بالمواد التي تنهض بالدين الإسلامي ونشرها بين الشباب العربي.

ويتفق معه زميله علي الأنصاري بقوله: إن حاجتنا للدفاع عن هويتنا الثقافية لا تقل عن حاجتنا لاكتساب الاسس والادوات التي لا بد منها لدخول عصر العلم، وفي مقدمتها العقلانية والديمقراطية

ما سبق كله . برلمان الشباب ... الإعلام في محكمة الشباب (1)

ولعل من المفيد بعد هذا الإشارة إلى بعض الأساليب التي يمكن أن تساهم في الحد من الآثار السلبية لسوء استخدام هذه المخترعات الفائقة التأثير على مسيرة البشرية

جمعاء وهي:

(1) منقول من موقع Welcome to _Emirates Media and Studies Center.htm

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت