الصفحة 60 من 68

أولًا و قبل كل شيء لا بد من الاقتناع بمجمل الخطر الكامن في التلفزيون و مشاهدته ، و لا سيما في عصر المعلومات حيث لم يكد يبق هناك من متسع لأي قمر صناعي جديد حول الأرض وليكن خيار المواجهة الإيجابية للرقي الإعلامي بنشر الوعي حول التأثير السييء لهذه البرامج بين االآخرين في جميع الأوساط التي نتواجد فيها. .

ثانيًا: تقرير العقيدة الصحيحة في نفوس أطفالنا والتنبيه على الأخطاء العقدية التي تصدر في تلك الرسوم بشكل يناسب عقلياتهم.

ثالثاُ: تقرير المبادئ و الأحكام الإسلامية العامة مثل الحجاب والقرار في البيوت و حكم الأعمال التي تسبب إزعاجًا للآخرين مثل المشاكل والعنف والسرقة ونحوها

رابعًا: لا بد من ترشيد استهلاك التلفزيون لعقول و أجساد الأطفال و أعتقد أن السماح للطفل بمشاهدة التلفزيون لفترة لا تزيد عن 1 - 2 ساعة في اليوم هو أمر مطلوب ، على أن يشاهد الطفل التلفزيون بمرافقة أحد ذويه ، و يشاهد ما يناسبه و يناسب عقله و إدراكه ، و أن تكون مشاهدته هذه صحية من الناحية الجسدية و النفسية ، فيمتنع عن تناول الكثير من المأكولات الخفيفة أثناء المشاهدة ، و يجلس على بعد معين من الشاشة بحيث يكون نظره عموديًا عليها و ليس مائلًا بزاوية ما ، و تتم مناقشة و تفنيد ما يعرض عليه ، حتى و إن لم يبدأ هو في نقاش ذلك ، و ألا يسمح له بمسابقة عمره المعرفي و التطوري و الجنسي من خلال مشاهدته لبعض البرامج الإباحية ، أو المنطوية على أخطاء تربوية و اجتماعية و معرفية و غيرها . أنا لا أقول بأنه يجب أن تحجر المعرفة التلفزيونية على الأطفال ، بل أقول لا بد من أن يتم ذلك في الوقت و المكان و الوضع المناسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت