فهرس الكتاب
خامسًا: القدوة للأبناء بعدم الاستئثار بمثل هذه القنوات وجعلها في غرف النوم الخاصة بالوالدين ، و عندما يمنع الطفل أو الشاب من المشاهدة و يجبر على مغادرة الغرفة في حين أن ذويه و قدواته ماكثون للمشاهدة ،فتجد أن الوالدان ينقلان التلفزيون إلى غرفة نومهما أو إلى غرفة محظور على الأطفال دخولها .. بحجة منع الأطفال من المشاهدة ، فإن ذلك سيربي تناقضًا كبيرًا عند الطفل يطال سلوكه العام بعد ذلك ، و الحل أن يمتنع الآباء عما يمنعون أطفالهم من مشاهدته
سادسا: جعل التلفاز في مكان عام وعدم ترك النشء نهبا لمثل هذه القنوات فأن فيها إضعاف العلاقات الاجتماعية وانعزال الفرد وانزوائه في ركن أو زاوية ، ممسكا جهاز التحكم من بعد يتصفح مئات الفضائيات وما يبث فها من أنواع الخلاعة والأفلام والمسلسلات ، يبحث عن وجبة من الشهوات واللذة في رؤيته المحرمات ، فمثل هذه الممارسات جعلت الشباب أمام تناقضات اجتماعية شديدة حادة ، يمارس الانضباط أمام عوام الأفراد والجماعات ، ويتحلل منه في عالمه الذاتي أو مع خواصه من الأصدقاء ، فتكونت لدينا شخصية مزدوجة بخطابين وسلوكين متضاربين بل ومتناقضين للغاية قد تؤدي الى فقدان فاعليته للانفصام الذي يعيشه
سابعًا: إيجاد البديل: