الصفحة 62 من 68

وهي وسيلة مُجدية كثيرًا لو نجحنا فيها فعلًا، وهي أن يقوم المسلمون أفرادًا وجمعيات ومؤسسات وأجهزة رسمية في إيجاد البديل المراد، إيجاد المادة الإعلامية الناجحة التي تشُد أنظار الناس من خلال برامج ثقافية، من خلال عروض ومشاهد تربوية تبني الأخلاق بصورة جذابة مثيرة، تستخدم الوسائل التي استخدمها الأعداء، وتستخدم التقنية التي استخدموها في سبيل الدعوة إلى الله -عزوجل-، وفي سبيل نشر الإسلام، في سبيل مقاومة الرذيلة، في سبيل تحديث الناس بالأخطار التي تهددهم.. هذه الوسيلة وسيلة مهمة فعلًا؛ لأن الناس لو وجدوا مادة فيها الإثارة وفيها الفائدة والمتعة لأقبلوا عليها، لكن لا يجدون البديل، فيعكفون على هذه الأفلام المنحرفة، وهذا واجب ليس محصورًا على وسائل الإعلام وأجهزة الإعلام، بل هو منوط بكل إنسان يستطيع أن يقدم شيئًا في هذا المجال (1) .

فالسعي لإيجاد إعلام نقي وصاحب رسالة ينافس هذا الشر المستطير مطلب ملح ولله الحمد بدأت كثير من القنوات وتنافس ولله الحمد فلا يزال في الأمة خير فمن البدائل

أ- إنشاء محطة بث إسلامية عربية تشترك فيها كافة البلدان الإسلامية ، ويمكن التقاطها في أية بقعة من الأرض ، وتعمل على مدى أربع وعشرين ساعة يوميًا .

وقد وجدت ولله الحمد مثل قناة المجد أن مثل هذه القناة المتميزة فرضت نفسها في سوق رخصت فيه القيم فنافست وحاولت وأوجدت لنفسها مكان شامخا في مهاوي الفضاء ومخازية فخرجت علينا محافظة ملتزمة بقيمنا فيها من التنوع الذي يستهدف المشاهد البسيط و المتخصص العميق الذي يجد فيها ما لايجد في غير ها ومن ذلك نجد أن أقسام قناة المجد كالتالي:

القناة العامة: وهي عامة ويدخل تحت قسم القنوات المنوعة لتنوع البرامج الجادة والإخبارية والحوارية والأطفال والمرأة والمسابقات والمنوعات

(1) مرجع سابق اثر الافلام على الشباب للعودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت