الصفحة 23 من 42

2 -ثبت أن الوراثة تلعب دورًا مهمًا في تحديد الصفات العقلية، والانحرافات النفسية، والسلوكية، ولكن لا يمكن القول إن الوراثة فقط هي التي تحدد الصفات العقلية، والانحرافات النفسية، والسلوكية، فللبيئة أيضًا دور مهم في هذه الصفات.

3 -السنة النبوية المطهرة أشارت إشارات واضحة إلى توارث الصفات الجسدية بين الآباء والأبناء والأحفاد مهما امتدوا.

4 -النصوص الشرعية أشارت إلى أمور تخلق مع الإنسان بفطرته، وهذه الأمور مرتبطة بالبناء العقلي، والنفسي، والسلوكي للشخصية، فالأخلاق فطرية، ويتفاوت الناس في الطبائع الفطرية الخلقية، حيث تلعب الوراثة دورًا مهمًا في البناء الأخلاقي السلوكي.

5 -النصوص الشرعية التي يستدل بها على توارث الصفات العقلية، والخلقية ذات دلالة ظنية يفهم منها توارث الصفات العقلية، والخلقية، وغيرها من الصفات التي لها علاقة ببناء الشخصية.

6 -النصوص الشرعية تقرر عدم خضوع السلوك والأخلاقيات عمومًا للوراثة.

المبحث الثالث: أثر البيئة في بناء الشخصية

في السنة النبوية والفكر التربوي المعاصر

يشمل هذا المبحث مطلبين:

الأول: أثر البيئة في بناء الشخصية في الفكر التربوي المعاصر.

الآخر: أثر البيئة في بناء الشخصية في السنة النبوية.

المطلب الأول: أثر البيئة في بناء الشخصية في الفكر التربوي المعاصر:

أصحاب هذا التوجه يعارضون الرأي القائل بأن الشخصية تحدد بالوراثة، ووجهة نظرهم تذهب إلى أن الإنسان هو نتاج البيئة، فكل مجتمع يطبع نفسه على شخصية أفراده، فغالبية من يعيشون في المجتمع تتجسد في شخصياتهم ما يكون سائدًا في المجتمع من دوافع، وقيم، وأساليب تفكير، فالآسيوي، والأمريكي، والأوروبي يميل إلى أن تكون معتقداته، ونظم سلوكه تشابه نظرائه في المجتمع (64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت