الصفحة 9 من 42

الشخصية: مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والسلوكية والنفسية التي تجعل لكل فرد ذاتيته واستقلاله عن الآخرين.

الوراثة: هي مجموعة الخصائص التي تنتقل عن طريق النقالات الوراثية وتسبب تشابه الأحفاد والأبناء بالآباء والأجداد.

البيئة: مجموعة العوامل التي تؤثر تأثيرًا مباشرًا أو غير مباشر منذ لحظة الإخصاب وتشتمل العوامل المادية والاجتماعية والثقافية والحضارية.

المبحث الثاني: أثر الوراثة في بناء الشخصية

في السنة النبوية والفكر التربوي المعاصر

يشمل هذا المبحث مطلبين:

الأول: أثر الوراثة في بناء الشخصية في الفكر التربوي المعاصر.

والثاني: أثر الوراثة في بناء الشخصية في السنة النبوية.

المطلب الأول: أثر الوراثة في بناء الشخصية في الفكر التربوي المعاصر:

يناقش هذا المطلب أثر الوراثة في بناء الشخصية من الجوانب الجسمية، والعقلية، والنفسية، والسلوكية من منظور الدراسات النفسية.

الفرع الأول: أثر الوراثة في البناء الجسدي للشخصية:

أشار علماء الوراثة إلى أن هناك خصائص وسمات جسدية تنتقل عن طريق الوراثة مثل لون العينين، والشعر، وشكل الأنف، حيث دلت الأبحاث العلمية على أن الأولاد يرثون الطول، والقصر، والضخامة، والنحالة، ولون الشعر، ولون العين، واتساعها، أو ضيقها، والصلع عند الرجال، وتفلطح القدمين، وقصر الأصابع، وغيرها من الصفات.

كما أثبتت الدراسات أن الوراثة مسؤولة عن بعض الأمراض الجسمية السائدة، أو الأمراض الجسمية المتنحية، والأمراض المرتبطة بكروموسوم الجنس، مثل مرض ضمور العضلات المعروف باسم"دودشات"، وهذا المرض يصيب الأطفال دون سن الخامسة، ويؤدي إلى ضمور العضلات، وموت المريض في العشرينات من العمر بسبب فشل التنفس، وضمور عضلات الرئة، وهو ناتج عن أب طبيعي، وأم حاملة لجين المرض، كما ثبت أن مرض الكساح له علاقة مباشرة بالجينات الوراثية (20) .

الفرع الثاني: أثر الوراثة في البناء العقلي للشخصية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت