فحرم عليه الطعام والشراب حتى الليلة المقبلة فأنزل الله عز وجل الرخصة في الصوم والفرح والنسوة، وذلك [قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} ] .*
قوله تعالى: {إن ترك خيرًا الوصية للوالدين والأقربين} . نسخت بآية الميراث.*
وقال تعالى: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروءٍ ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهم أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحًا} .
وذلك أن الرجل كان إذا طلق زوجته كان أحق بردها إن كان قد طلقها ثلاثًا. فلما أنزل الله عز وجل: {الطلاق مرتان فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسانٍ} . فضرب الله حينئذٍ أجلًا لمن مات أو لمن طلق. فقال تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا وصيةً لأزواجهم متاعًا إلى الحول غير إخراجٍ} . فنسخها بآية الميراث التي فرض لهن فيها الربع والثمن.*
وقال تعالى: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمةٌ مؤمنةٌ خيرٌ من مشركةٍ ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشركٍ ولو أعجبكم} . فنسخ منها ما أحل من المشركات من نساء أهل الكتاب من اليهود والنصارى في النكاح.*
وقال الله عز وجل: ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن