ـ تقويض البلاغة ـ
عبد العزيز بومسهولي
إن الشعرية بما هي مفهوم مستقبلي، حامل لقوى التجدد التي تستجيب للقدرة الفاعلة للتأويل، تظل هي المجال التداولي لإنتاج القيم الجمالية والفنية الجديدة، ومن ثم يتوجب أن تنحاز أساسا للفكر الجديد، الفكر المجاوز للميتافيزيقا والبلاغة. أليس الفن والشعر -في النهاية- منذوران لتجاوز الميتافيزيقا، كما يعتقد هيدغر ونيتشه؟
"البلاغة هي مطابقة الكلام للمعنى من جميع وجوهه، بخواص تقع للتراكيب في إفادة ذلك". ابن خلدون
"الحقيقي سواء كان شيئا أو حكما هو ما يتوافق ويتطابق. أن يكون الشيء حقيقيا والحقيقة يعنيان هنا التوافق بطريقة مزدوجة: أولا كتطابق بين الشيء، وما نتصوره عنه، ثم كتطابق بين ما يدل عليه الملفوظ وبين الشيء". هيدغر.
"ليست الظواهر أشياء في ذاتها، ولكنها مجرد لعبة لتصوراتنا التي ترجع في النهاية إلى محددات الإحساس الداخلي"الحقيقة هي مجموعة حية من الاستعارات والتشبيهات والمجازات ... . نيتشه
البلاغة والحقيقة:"الأساس الميتافيزيقي"