الصفحة 21 من 348

ولما بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - هند بنت عتبة رضي الله عنها ( [[1] ]) ، وقال لها: (( وألاَّ تزني ) ). قالت كلمةً تُكتب بماء الذهب على وَرَقٍ من وَرِق:"أوتزني الحرة يا رسول الله"؟! ( [[2] ]) . وجاء في مسند الإمام أحمد ( [[3] ]) رحمه الله ، وعن عائشة رضي الله عنها ( [[4] ]) أنَّ امرأةً ( [[5]

(1) / هند بنت عتبة بن ربيعة ، والدة معاوية - رضي الله عنه - ،شهدت مع زوجها أبي سفيان أحدًا وحرضت على قتل حمزة - رضي الله عنه - ؛ لكونه قتل عمها شيبة واشترك في قتل أبيها عتبة ، ثم أسلمت يوم الفتح وكانت من عقلاء النساء ، وكانت قبل أبي سفيان تحت الفاكه بن المغيرة المخزومي ثم طلقها فتزوجها أبو سفيان ، ماتت في خلافة عمر - رضي الله عنه - . انظر فتح الباري:7/141 .

(2) / المسند ، لأبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، دار المأمون للتراث بدمشق ، الطبعة الأولى، 1404هـ ، تحقيق: حسين سليم أسد: 8/194 .

(3) / أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني ، وُلد سنة أربع وستين ومائة ، ممن تتلمذ على الإمام الشافعي ، ابتلي ابتلاء شديدًا بمحنة خلق القرآن وأبلى فيها بلاء لا يطيقه جهابذة الرجال حتى أظهر الله تعالى على يديه الحق ، تُوفي في الثاني عشر من شهر ربيع الثاني سنة واحد وأربعين ومائتين ، وشيعه أكثر من ألف ألف وخمسمائة ألف .انظر البداية والنهاية: 10/325 .

(4) / الصديقة بنت الصديق أبي بكر القرشية التيمية ، أم المؤمنين وأحب نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه ، أفقه نساء الأمة على الإطلاق ، وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر ، تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الهجرة ببضعة عشر شهرًا وقيل بعامين ، ودخل بها في شوال سنة اثنتين وهي ابنة تسع ولم يتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بكرًا غيرها ، تُوفيت سنة ثمان وخمسين . السير: 2/135.

(5) / هي فاطمة بنت عتبة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت