فهرس الكتاب
جاء في سبب نزولها:"أن امرأة جاءت إلى تاجر ( [[1] ]) تشتري منه تمرًا ، فضمَّها وقبلها ثم ندم ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر له ذلك ، فنزلت الآية" ( [[2] ]) .
وربما أُطلقت الفاحشة على كل قبيح كما قال سبحانه وتعالى: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ِNن3فaدetfِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) } ( [[3] ])
قال القرطبي رحمه الله:"الفحش كل قبيح من قول أو فعل" ( [[4] ]) وهذا يشمل الزِّنا وغيرَه ، كقوله تعالى: { وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) } ( [[5] ]) ، وكقوله تعالى: { وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِن اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (28) } ( [[6] ]) فالمراد بها هنا: طواف المشركين بالبيت عراة .
(1) / يُدعي: نبهان التمَّار .
(2) / العجاب في بيان الأسباب ، للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ، 1418هـ: 2/ 756.
(3) / سورة النحل ، الآية: 90.
(4) / الجامع لأحكام القرآن: 10/167 .
(5) / الأنعام: 151 .
(6) / سورة الأعراف ، الآية: 28