-ما جاء عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم دجن: (كيف ترون بواسقها؟) . قالوا: ما أحسنها، وأشد تزاحمها. قال: (كيف ترون قواعدها؟) . قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها. قال: (كيف ترون جونها؟) . قالوا: ما أحسنه، وأشد سواده. قال: (كيف ترون رحاها استدارت؟) . قالوا: نعم، ما أحسنها وأشد استدارتها. قال: (كيف ترون برقها؟، أخفوا، أو وميضا؟ أم يشق شقا؟) . قالوا: يا رسول الله، بل يشق شقا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحيا) . فقال له رجل: يا رسول الله ما أفصحك، ما رأينا الذي هو أعرب منك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (حق لي، وإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبين؟ ) ) [1] (.
-ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أنا أفصح من نطق بالضاد، بيد أني من قريش ) ) [2] (.
-وما جاء من حديث أبي سعيد مرفوعا، قال: (أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، أنا أعرب العرب، ولدتني قريش، ونشأتُ في بني سعد بن بكر، فأنى يأتيني اللحنُ ) ) [3] (.
(1) 13- ... أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/33) ، والرامهرمزي في الأمثال (247) ،وفي إسناده موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، منكر الحديث - كما في التقريب - مع كونه مرسلا. وراجع في الشعب وفي شروح شفا عياض معاني ما فيه من الغريب.
(2) 14- ... ذكره العجلوني في كشف الخفا (1/232) ، قال السيوطي: (معناه صحيح ولكن لا أصل له، كما قال ابن كثير وغيره من الحفاظ، وأورده أصحاب الغريب ولا يعرف له إسناد ..) .
(3) 15- ... رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده مبشر بن عبيد، وهو متروك. راجع تلخيص الحبير (4/10) .