الصفحة 131 من 471

{ هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ } [1] { هَلْ أتَكَ حَدِيثُ مُوسَى } [2] { هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ - فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ } [3] { هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } [4] وقد خرج الاستفهام في الآيات جميعها لمعنى التشويق [5] .

... من جهة أخرى فقد حملت الآيات المذكورة آنفًا في طياتها تفردًا أسلوبيًا في الاستعمال فنلاحظ الاستفهام يسلك مسلكا أسلوبيًا يؤدي الى سمة أسلوبية متفردة. فنلاحظ في الآية الأولى والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة ، قد وردت لفظة (حديث) وقد خرجت الآية الثانية عن هذا السياق بلفظة (نبأ) فلماذا عدل في آية واحدة بلفظة (نبأ) في حين جاءت جميع الآيات الأخرى بلفظة (حديث) ؟

(1) ... الذاريات /24.

(2) ... النازعات /15.

(3) ... البروج/17.

(4) ... الغاشية/1.

(5) ... ينظر: الكشاف 3/366-367، أساليب الاستفهام في القرآن /101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت