الصفحة 76 من 106

للإجابة عن هذه الأسئلة يجب تحديد بداية الحياة، وقد توصل رجال الدين والأطباء إلى أن الحياة تبدأ منذ لحظة التقاء الحيوان المنوي بالبويضة أي منذ لحظة التلقيح،من هنا نرى أن الجنين أو اللقيحة لها حرمة وقدسية مثلها مثل الإنسان البالغ، لذلك لا يمكن إجراء تجارب علمية على هذه الأجنة ولا يمكن التخلص منها. من هنا نرى أن الحياة الإنسانية أصبحت لعبة رخيصة بيد العلم. [1] من العلماء المسلمين من قال إن الحياة تبدأ من العلق ومنهم من قال عند نفخ الروح، القائلون بهذا طبعا سيجيزون استخدام الأجنة المجمدة في التجارب العلمية وإذا توفرت يمكنهم التخلص منها. لذلك من المفضل أن يستخرج الطبيب بويضات بقدر حاجته لإتمام الحمل والا يزيد على ذلك، فعليه استخراج فقط ثلاث بويضات، وهو العدد المسموح به للحمل في كل مرة وذلك لتجنب توفير بويضات ملقحة [2]

المطلب الرابع: أثار سلبية على المولود:

إن عملية استئجار الأرحام تملئها السرية والتكتم، فالمتطوعة مجهولة في غالب الأحيان، والطفل لن يعرف كيف نشأ والعديد من الأمور السرية، الأمر الذي سيربي أفراد الأسرة على نوع من عدم الثقة بينهم، فإذا اختفت الثقة والصدق من الأسرة، فذلك سيشكل خطرا كبيرا على كل أسرة وبالتالي على المجتمع بشكل عام سواءا في معاملاته اليومية أو المستقبلية منها. [3]

الفصل الثالث عشر:الرأي الراجح

? المبحث الأول: الرأي الراجح.

المطلب الأول: الرأي الراجح:

أما الرأي الذي أراه راجحًا في مسألة استئجار الأرحام فهو قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورته المنعقدة بمكة عام 1984، والقرار ينص على أن:

استئجار الأرحام بجميع صوره محرما في الشريعة الإسلامية.

المطلب الثاني: الأدلة التي اعتمدت عليها:

(1) الهندسة الوراثية والأخلاق، ص155.

(2) المصدر السابق، ص 156+157.

(3) المصدر السابق، ص 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت